قامت هيئة محكمة جنايات الاسكندرية برئاسة المستشار محمد عبد النبي، و عضوية المستشارين محمد عبد الشافي ورشدي قاسم، اليوم الثلاثاء، بمعاينة فيلا المتهم ''صبري نخنوخ'' بمنطقة الكينج مريوط بالإسكندرية، بناءً على طلب الدفاع لمعاينة أماكن ضبط الأسلحة والحيوانات المفترسة.
ورافق المحكمة خلال المعاينة أيمن غباشي، رئيس نيابة العامرية ثان، وفريق الدفاع عن المتهم، والذين حاولوا التأكيد على أن الفيلا ليست تحت السيطرة الفعلية للمتهم لاتساعها واحتوائها على عدد كبير من المبانى والحدائق.
وفى السياق نفسه، تطابقت معاينة المحكمة، اليوم مع المعاينة التي قامت بها النيابة العامة بعد ضبط المتهم مباشرة، وجاء وصف الفيلا بها كالأتي: ''الفيلا يحيطها سور بارتفاع أربعة أمتار ويتوسط الفيلا حديقة كبيرة علي يمين مدخل الفيلا 3 غرف صغيرة لها أبواب حديدية، وبها 3 كلاب بوليسية وبجوارها مكتب خاص ملحق به حمام خلف المكتب، واستراحة مكونة من 3 غرف دور أراضي ملحق بهم حمامات ومثلهم 3 غرف في الدور العلوي، وبجواره مبني مكون من أربعة أدوار تحت التشطيب وأمامه حمام السباحة.
ومن الناحية الشرقية للفيلا صناديق حديدية بها الحيوانات الأليفة وبها نعامة وغزال صغيرة وكلبين ومجموعة من القرود.
وفي أقصى الناحية الشرقية يقع جناح النوم الخاص بالمتهم و يصعد له بسلم خاص، ويضم في الدور الأول العلوي مكون من ثلاث غرف مقسمة إلى غرفة بها أنتريه وبار لتقديم الخمور وغرفة بها دولاب عبارة عن باب سحري لدخول غرفة النوم الرئيسية وملحق بها حمام يحتوي علي سونة وجاكوزي وعثر بداخلها علي كميات هائلة من المنشطات الجنسية وفي الدور الأرضي للمبني غرفتين للعمال الطباخ والعاملين بالفيلا بالإضافة إلى غرفة للأنتيكات.
والمبني الأخير في الفيلا علي شمال المدخل به ''ديسكو'' مجهز بأحدث أجهزة الصوت والضوء وبار لتقديم الخمور عثر به علي نحو 100 زجاجة من أنواع مختلفة من الخمور المستوردة ويحتوي الديسكو علي طقم من الجلد الأسود ويحتوي علي حمام خاص، بالإضافة إلى دور ثاني فوق الديسكو مكون من خمس غرف، كل غرفة مستقلة وتحتوي حمام ملحق بها وتتضمن كافة الغرف أجهزة تكييف، بالإضافة الي جزء خاص كـ''أسطبل'' أحصنة والحديقة تتسع لعدد كبير من السيارات.
يذكر أن المحكمة تستكمل، الأربعاء، سماع الشهود واستكمال باقي طلبات الدفاع ومنها استدعاء الدكتور محمد البلتاجي، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين لسماع شهادته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق