الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

فورين بوليسي: الاخوان يعيدون مصر لريادتها من جديد



فورين بوليسي: الاخوان يعيدون مصر لريادتها من جديد


نشرت مجلة" فوريت بوليسي" الأمريكية مقالا للدكتور عمرو دراج (أمين عام حزب الحرية والعدالة بمحافظة الجيزة، ومسئول الحزب للعلاقات الخارجية، وعضو الجمعية التأسيسية المصرية)، يتناول فيه الوضع في مصر بعد ثورة 25 يناير وأهم المتغيرات السياسة على الساحة. 
  
قال دراج في مقاله الذي نشر بالأمس، إن وضع مصر في ظل حكم مبارك كان يعاني من م تدهورا ملحوظا في العلاقات الخارجية، وتأخر كبير في اثبات ريادته المعتادة، فمصر فقدت بالكلية هويتها، سمتها الديني، بالإضافة إلى ريادتها السياسية في المنطقة. 
  
وأشار دراج إلى أن اندلاع ثورة 25 يناير والاطاحة بمبارك وأعوانه فتحت الطريق أمام جماعة الاخوان المسلمين، الذين قاموا بتأسيس حزب الحرية والعدالة، الذي استطاع ارساء قواعد جديدة لدور مصر يمكنها من استعادة ريادتها من جديد 
  
وشرح دراج رؤية حزبه في كيفية استعادته هذه الريادة فيقول:" يرى الحزب أن على مصر التأكيد على أهمية مكانتها الجغرافية والتاريخية، والثقافية، وميراثها السياسي، فهي بهذه الطريقة تستطيع استعادة مميزات دورها الريادي الذي تستحق، وذلك على الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها مصر. 
  
من جهة أخري، يرى عمرو دراج أن حزب الحرية والعدالة يؤمن بأنه على الرغم من مسؤوليات الرئيس الدستورية بخصوص السياسات الخارجية والتي تحدد رؤية مصر دوليا، إلا انه يجب ألا ينفرد فرد واحد بجميع المسؤوليات ، كما كان يحدث في النظام السابق.
وأضاف دراج أن المؤسسة الأخلاقية التي قامت بها ثورة 25 يناير، كانت مؤشرا على أن لكل فرد في المجتمع له دور فعال في منظمات الدولة وهيئاتها ،وأن الدور المجتمعي لم يعد حكرا على فرد بعينه.
وأكد دراج على أن  حزبه يؤمن بأن السياسة الخارجية لمصر يجب أن تسعى لتحويل العالم إلى مكان أكثر ديمقراطية وإنسانية ومساواة، وأن هذا التصور "مبني على قيم عقيدتنا الإسلامية"، وأسس الحضارة، ومبادئ ثورة يناير؛ الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية. 
  
وأخذ دراج  في سرد المبادئ التي تعتمد عليها رؤية حزبه للسياسة الخارجية، ومن بينها إقامة العلاقات السلمية مع كل البلدان على أسس المساواة والمصالح المتبادلة، لا التبعية ولا الهيمنة، لدعم العدالة الدولية والسلام والأمن. 
  
ويرى دراج أن السياسة الخارجية المصرية يجب أن تحترم المبادئ والتقاليد التي توصل إليها المجتمع الدولي لحل النزاعات بين الدول، وعلى الأخص فيما يتعلق باتفاقيات عدم الاعتداء، وضم الأراضي غير القانوني عن طريق الحرب، وأن "اتفاقية جنيف" بشان حماية المدنيين والأسرى وقت الحرب تتفق ومبادئ الشريعة الإسلامية. 
  
كما أكد دراج أن مصر ستستمر في الالتزام بالاتفاقيات التي وقعتها مع كل البلدان، وتضمن أيضا أن تراعي مصالح الأطراف الموقعة عليها، وأضاف "وفي هذا السياق، نؤكد على الحاجة لدعم الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه المشروعة. 
  
وفي نهاية مقالة ، لفت دراج إلى أن الروح التي سادت مصر منذ اندلاع الثورة مازالت مستمر، وستنعكس بالإيجابية على شكل السياسات الخارجية للبلاد. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق